مكي بن حموش
7142
الهداية إلى بلوغ النهاية
وقيل : هو خبر عن القرآن « 1 » ، أي : ما ينطق القرآن عن الهوى ، دليله قوله : إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحى [ 4 ] فهذا هو القرآن بلا اختلاف ، وهو قوله : إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحى « 2 » أي : إن هذا القرآن إلا وحي يوحيه اللّه عزّ وجل « 3 » إلى محمد صلّى اللّه عليه وسلّم « 4 » مع جبريل عليه السّلام ، وبين ذلك بقوله : عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوى [ 5 ] أي : علّم محمدا هذا القرآن ملك شديد القوى هو جبريل صلّى اللّه عليه وسلّم « 5 » . قال الفراء وغيره : قالت قريش إنما يقول من تلقائه فنزل تكذيبهم في هذه الآية « 6 » وعلى هذا التفسير جميع المفسرين من الصحابة والتابعين ومن بعدهم في هذه الآية ، والقوى جمع قوة « 7 » ، وقيل : شديد الأسباب . ثم قال : ذُو مِرَّةٍ قال ابن عباس : ذو منظر حسن « 8 » . وقال قتادة : ذو خلق طويل حسن « 9 » . وقال مجاهد : ذو مرة : ذو قوة « 10 » ، وكذلك [ قال ] « 11 » سفيان وابن زيد يعني به
--> ( 1 ) انظر : البحر المحيط 8 / 157 . ( 2 ) ساقط من ع . ( 3 ) ساقط من ع . ( 4 ) ساقط من ع . ( 5 ) ع : " عليه السّلام " . ( 6 ) انظر : معاني الفراء 3 / 95 . ( 7 ) انظر : العمدة 285 وتفسير الغريب 427 . ( 8 ) انظر : جامع البيان 27 / 25 ، وتفسير القرطبي 17 / 86 ، وابن كثير 4 / 248 . ( 9 ) انظر : جامع البيان 27 / 25 ، وتفسير القرطبي 17 / 86 ، وابن كثير 4 / 248 . والدر المنثور 7 / 643 . ( 10 ) انظر : تفسير مجاهد 625 ، وتفسير القرطبي 17 / 87 ، والدر المنثور 7 / 643 ، وتفسير الغريب 427 . ( 11 ) ساقط من ح .